انضم إلى فريق قيادة «دردشة الطلاب العالمية» لدينا، برفقة حامل الميدالية الذهبية الأولمبية، يوم 7 فبراير في الساعة 1 بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، حيث سنناقش موضوع «القصص الشخصية: قلوب وعقول سليمة».
جدول الدردشات لشهر فبراير:
الدردشة العالمية المباشرة للطلاب: الثلاثاء 7 فبراير، من الساعة 1:00 مساءً إلى 1:30 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (EST)
الدردشة البطيئة: طوال الشهر!
إذا كنت مستخدمًا جديدًا في #GlobalStudentChat،, ابدأ من هنا!
يمكن الاطلاع على معلومات تفصيلية حول محادثاتنا هنا.
اشترك في قناة «Global Student Chat» على يوتيوب لتتلقى إشعارًا ورابطًا عند بدء البث المباشر!

دردشة الطلاب العالمية بث مباشر: 7 فبراير الساعة 1:00 مساءً
أسئلة محادثة شهر فبراير: العناية الذاتية: صحة القلب والعقل
- ما هي الاستراتيجيات التي تتبعها للحفاظ على ممارسة مستدامة للعناية بالنفس جسديًّا وعقليًّا؟
- كيف تؤثر هويتك على ممارسات الرعاية الذاتية ومعتقداتك في هذا الصدد؟
- لا بأس أن لا تكون على ما يرام. كيف تلقيت الدعم و/أو قدمت الدعم للآخرين في الأوقات الصعبة؟
- "إذا لم يشمل تعاطفك نفسك، فهو غير كامل". ماذا يعني هذا بالنسبة لك؟
- ما هي المبادرات الهادفة والمتعمدة التي تُتخذ في مدرستك لدعم الصحة النفسية والرفاهية للطلاب؟ وما الذي يمكن فعله أيضًا؟
- كيف تبدو روتينك الخاص بالعناية بالنفس؟ هل هناك قواعد محددة للعناية بالنفس؟
*ستُستخدم الأسئلة نفسها في «الدردشة البطيئة» طوال الشهر. نوصي الفصول الدراسية بتخصيص بعض الوقت للإجابة على الأسئلة مسبقًا، حتى يتسنى استغلال الوقت أثناء الدردشة في الإعجاب بالتغريدات، وإعادة التغريد، والاقتباس من التغريدات في الردود، والتعاون مع الآخرين.
مشاركة خبير عالمي في مجال الدردشة الطلابية المباشرة ضمن حلقة نقاش: أندريا بروسكي، الحائزة على الميدالية الذهبية الأولمبية

أندريا بروسكي هي حائزة على ميداليتين في كأس العالم للتجديف وبطلة أولمبية في طوكيو 2020. في سن متأخرة بشكل غير معتاد، وهي 27 عامًا، ورغم عدم وجود أي خلفية رياضية لديها، تركت أندريا بروسكي مهنة واعدة في إدارة الفنادق لتسعى وراء أحلامها الأولمبية في رياضة لم تجربها من قبل - كل ذلك قبل أن تطأ قدمها قارب التجديف.
“وسرعان ما أصبح شعارها ”الفشل هو خطوة نحو التقدم» في مواجهة تراجع الأداء، وحادث سيارة خطير، والإرهاق، بالإضافة إلى جائحة عالمية تاريخية وتأجيل الألعاب الأولمبية. وعلى الرغم من الإصابات الخطيرة التي وقعت في اللحظات الأخيرة، وإعصار، والتهديد الدائم لفيروس كوفيد، نجح فريق التجديف الذي تدربه أندريا، وهو فريق فريد من نوعه بقيادة مدربة، في إحراز أول ميدالية ذهبية أولمبية لكندا في سباق الزوارق الثمانية النسائية مع قائد منذ أكثر من ربع قرن.
وعندما لا ترتدي ملابسها الرياضية المصنوعة من مادة السبانديكس، تقضي أندريا وقتها في إلقاء محاضرات في الفصول الدراسية وقاعات اجتماعات مجالس الإدارة على حد سواء، لتشارك الدروس المستفادة من الرياضة والتي تتجاوز حدود الملعب. بصفتها نائبة رئيس منظمة «AthletesCAN»، تدافع أندريا عن تغيير السياسات التي تركز على الرياضيين، وتدعو إلى رياضة خالية من الإساءات. وهي أيضًا معلق رياضي دولي، وقد عادت مؤخرًا من جزر الباهاما حيث شغلت منصب مديرة البرامج والمدربة الرئيسية لأكبر نادي للتجديف في منطقة البحر الكاريبي.





0 تعليق